سيد علي اكبر قرشي
229
قاموس قرآن ( فارسي )
* ( وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ الله وَرَسُولَه مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى وَالله يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ . لا تَقُمْ فِيه أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيه فِيه رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَالله يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ » ) * توبه : 107 و 108 . * ( « قالَ أَ أَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً » ) * اسراء : 61 . سجده همان است كه دربارهء ملائكه گفته شد ، يعنى آيا خضوع و تذلَّل كنم بر آنكس كه از گل آفريدى ؟ ! * ( « لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّه الَّذِي خَلَقَهُنَّ . . . » ) * فصلت : 37 . باز ظاهرا مراد خضوع و تذلَّل است نه سجدهء نماز و شايد هم سجدهء متعارف باشد و مؤيّد آن وجوب سجدهء متعارف است با خواندن و يا شنيدن اين آيه ، * ( « وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ » ) * رحمن : 6 . نجم بمعنى گياه و شجر درخت است آنها نيز به خدا خضوع و تذلل ميكنند . * ( « وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ » ) * يوسف : 4 . در اين آيه نيز معناى لغوى منظور است . [ سجدهء موجودات ] آياتى داريم كه از سجدهء موجودات نسبت به خداوند حكايت ميكنند مثل * ( « وَلِلَّه يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصالِ » ) * رعد : 15 . مراد از سجود خضوع و پيروى از قوانين طبيعى حق است كه همه به آن قوانين خاضعاند . به نظر الميزان سجدهء طوعى آنها در مقرراتى است كه موافق طبع آنها و سجود كرهى در ناملائمات است از قبيل مرگ . مرضها و فنا و غيره على هذا هر كه در آسمانها و زمين است خاضع اراده و مشيّت و مقرّرات خدائى است در بعضىها با رغبت و در بعضىها با اكراه حتى سايه هاى آنها در قبل از ظهر و بعد از ظهر و در حركت و تمايل خاضع خداوند است .